طالب رجل الدين المغربي أحمد الريسوني السعودية برفع يدها عن إدارة مناسك الحج، ووجه انتقادات حادة لها، وذلك أثناء مشاركته في برنامج تلفزيوني بثته قناة الجزيرة القطرية.
في الوقت الذي أعلنت فيه معظم الدول العربية وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية، في أزمتها الأخيرة مع كندا، لازال المغرب يلزم الصمت لحد الآن، وهو ما يرى فيه متابعون مجرد تجل للأزمة الدبلوماسية الصامتة بين البلدين.
يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأسيس تحالف عربي لمواجهة النفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة، وعرضت الإدارة الأمريكية الفكرة على الدول الخليجية ومصر والأردن، ولم تطرحها على المغرب.
ردت السفارة السعودية في الرباط، على النداء الذي أطلقه سياسيون ومثقفون وشخصيات فكرية وأكاديمية عربية بينهم مغاربة لوضع حد للحرب في اليمن، باتهام أصحاب النداء بمحاولة خلط الأوراق وإثارة البلبلة، مضيفة أن السعودية تدخلت في اليمن بعد طلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من
قرر المغرب مقاطعة اجتماع في المملكة العربية السعودية، لوزراء إعلام الدول الأعضاء في التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن، وذلك بعد مرور يوم واحد على تصويت المملكة العربية السعودية وحلفائها لصالح الملف الأمريكي لاحتضان نهائيات كأس العالم لسنة 2026، بدل الملف المغربي.
لازال تصويت عدد من الدول العربية لصالح الملف الثلاثي لأمريكا الشمالية من أجل احتضان كأس العالم 2026 يثير الكثير من الجدل، ففي الوقت الذي انتقد فيه العديد من المغاربة والعرب موقف السعودية خصوصا، دافع سعوديون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن قرار بلادهم معتبرين أن العالم الآن
قال قيادي في جماعة أنصار الله الحوثي الشيعية اليمنية، في تعليق له على قرار السعودية التصويت للملف المشترك لأمريكا الشمالية لتنظيم كأس العالم 2026، بدل الملف المغربي، في تغريدة على تويتر إن المغاربة كانوا مخطئين حين اعتقدوا أنهم "وصلوا للعلاقة القوية" مع السعودية، بالمشاركة
بعد الجدل الذي أثاره المسلسل السعودي الرمضاني "شير شات"، إثر تصويره المغرب كوجهة للراغبين في المتعة الجنسية، خرجت الشركة المنتجة للمسلسل، واتهمت قطر بمحاولة الوقيعة بين "الشعبين الشقيقين السعودي والمغربي".