كشف "المؤشر العربي 2025" عن توجهات الرأي العام المغربي تجاه القضية الفلسطينية والتطبيع مع إسرائيل. وأظهرت النتائج رفضا واسعا للاعتراف بإسرائيل وتشبثا بعروبة القضية الفلسطينية، إلى جانب إبراز فجوة بين المواقف الرسمية والرأي الشعبي.
تتميز علاقة اليهود المغاربة بملوك الدولة المغربية بكونها ضاربة في التاريخ، كما أن لهم تاريخ حضاري حافل في المغرب، ورغم مغادرة معظمهم المملكة قبل عقود إلا أنهم لا يزالون مرتبطين بها.
في بداية السبعينات قرر اليهود من أصل مغربي الثورة على التمييز الممارس في حقهم داخل إسرائيل، وأسسوا تنظيما أطلقوا عليه اسم الفهود السود، ليجبروا الحكومة على مناقشة مطالبهم.
رفض الاتحاد الأفريقي بحزم اعتراف إسرائيل بـ"جمهورية أرض الصومال"، مجددًا التزامه بوحدة وسيادة الصومال. يسلط هذا الموقف الضوء على التناقضات داخل المنظمة الأفريقية، التي كانت قد استقبلت سابقًا "الجمهورية الصحراوية" المعلنة من جانب واحد، رغم عدم الاعتراف بها من قبل الأمم
تشير كتب التاريخ إلى أن اليهود حاولوا إقامة دولة لهم في المغرب إبان نهاية الدولة السعدية وبداية الدولة العلوية لكنهم فشلوا في ذلك. وفي بداية القرن العشرين فكر تيودور هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية، في إقامة وطن لليهود في المغرب، قبل أن يستقر الأمر بقادة الحركة الصهيونية على
تواصل الجزائر انتهاج سياسة مترددة تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما تجلّى في تصويتها داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لصالح خطة البيت الأبيض الخاصة بغزة، وهي الخطوة التي قوبلت بانتقادات حادة من جانب الفلسطينيين. وتقوم هذه الخارطة على تبنٍّ واسع للاشتراطات