لا تزال جبهة البوليساريو وحليفتها الجزائر تتشبثان بإحصاء إسباني أُجري سنة 1974 كأساس وحيد لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية، في تجاهل للتحولات الجوهرية التي عرفها هذا الملف داخل أروقة الأمم المتحدة. فقرارات مجلس الأمن لم تعد تذكر خطة التسوية التي تقوم على هذا
في مواجهة الرفض القاطع من إبراهيم غالي لتنظيم مؤتمر للبوليساريو في يناير 2026، يعيد المعارضون لقيادته طرح فكرة "المؤتمر الاستثنائي لإنقاذ البوليساريو من الزوال". ويأتي هذا التحرك في وقت حاسم، حيث تتجه الأنظار نحو القرار المرتقب لمجلس الأمن الدولي، والذي قد يؤثر
أدان حزب المؤتمر الوطني الإفريقي اعتراف جاكوب زوما بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. كما طالب حزب رامافوزا وزارة الشؤون الخارجية بمطالبة المغرب بتقديم «اعتذار» لاستخدامه العلم الجنوب أفريقي خلال اجتماع حزبي.
لم تكن الجزائر في بداية السبعينات تعارض المطالب المغربية بجلاء الاستعمار الإسباني وضم الصحراء، بل ووصل الأمر بالرئيس الهواري بومدين إلى عرض المساعدة العسكرية على المغرب في حال وقوع نزاع مسلح مع إسبانيا.