عشية تصويت مجلس الأمن، الخميس، على قرار جديد يقضي بتمديد ولاية بعثة المينورسو في الصحراء لعدة أشهر إضافية، تظهر الجزائر وكأنها تنأى بنفسها عن جبهة البوليساريو، في مؤشر على تحول واضح في مقاربتها الدبلوماسية تجاه الملف.
بعد هزيمتها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في نهاية القرن التاسع عشر، قررت اسبانيا التخلص من مستعمراتها. وفي سنة 1898 خططت لبيع الصحراء للإمبراطورية النمساوية المجرية.
عشية اجتماع مجلس الأمن المخصص لبحث مهمة بعثة المينورسو، وجهت جبهة البوليساريو رسالة إلى رئيس مجلس الأمن، عبرت فيها عن رفضها القاطع لمشروع القرار الأمريكي، معتبرة أن النصّ يمثل "انحرافا خطيرا وغير مسبوق" عن مبادئ القانون الدولي.