سادت حالة من الإحباط في صفوف أعضاء جيش التحرير، بعد الإعلان عن استقلال المغرب عن فرنسا سنة 1956، حيث اعتبروا أن استقلال المغرب جاء ناقصا، فرفض جزء منهم الانضمام إلى القوات المسلحة الملكية، وفضلوا الانتقال إلى الجنوب لكي يستمروا في القتال ضد المستعمر الإسباني، وفي 10 فبراير من
في تطور يسجّل لصالح المغرب، جدد اجتماع مدريد رفض ما سمّي بـ "الاقتراحات البديلة"، مع التأكيد على ضرورة أن تستأنف الأطراف الأربعة مسار المفاوضات خلال شهر ماي المقبل بواشنطن
تحاول جبهة البوليساريو فك عزلتها في العالم العربي عبر تنظيم ما سمّته بـ"الندوة العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي"، غير أن هذه الخطوة لم تنجح في استقطاب شخصيات وازنة أو مسؤولين حكوميين من الدول العربية للمشاركة في أشغالها.