لازالت جبهة البوليساريو تلتزم الصمت، رغم إعلان منظمي رالي "إفريقيا إيكو رايس"، عن مرور الرالي بمنطقة الكركرات باتجاه موريتانيا. خلال السنة الماضية كان الأمر مختلفا حيث أرسلت الجبهة الانفصالية ميليشياتها إلى المنطقة، مهددة بمنع الرالي من المرور.
عرفت قضية الصحراء خلال سنة 2018، التي اقتربنا من توديعها عدة تطورات، واستمر خضورها في أروقة القضاء الأوروبي، كما كانت حاضرة داخل مجلس الأمن الدولي والاتحاد الإفريقي، ومع تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جون بولتون في منصب مستشار الأمن القومي، بدأت القضية تحظى باهتمام
طالب خط الشهيد المعارض لقيادة جبهة البوليساريو في بلاغ له، بإشراكه في محادثات الطاولة المستديرة التي ستعقد يومي 5 و6 دجنبر الجاري في جنيف، كما طالب المغرب والجزائر بالدخول في مفاوضات جدية من أجل التوصل إلى حل لنزاع الصحراء الذي عمر طويلا.
رغم تعهدها للأمم المتحدة بعدم نقل أو تشييد أي منشأة، في المنطقة الواقعة شرق الجدار الرملي من الصحراء الغربية، أعلنت جبهة البوليساريو يوم أمس عن تدشين ووضع حجر الأساس لبناء منشآت في منطقتي أمهيريز وتفاريتي.
على بعد أسبوعين تقريبا من موعد انطلاق المائدة المستديرة التي ستجمع المغرب بالبوليساريو إضافة إلى موريتانيا والجزائر، كثفت جبهة البوليساريو من تحركاتها.