في أكتوبر 2023، دعا جان لوك ميلانشون الرئيس إيمانويل ماكرون إلى اتباع نهج الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن قضية الصحراء الغربية. واليوم، يعبر عن موقف جديد لتمييز نفسه عن الرئيس ماكرون.
في جنيف، تنقل شخصيات من المجتمع المدني الصحراوي صوتها وتجاربها إلى العالم: على مدى عشرة أيام، تتولى تعريف طلاب سويسريين بواقع الميدان، وتعقيدات القضية الصحراوية من منظورها الجيوسياسي، وآليات حقوق الإنسان الدولية. إنها مبادرة تُجسّد جسرًا فريدًا بين الجنوب والشمال،
من جنيف، وجّه ناشطون في المجتمع المدني نداءً إلى الأمم المتحدة، خلال لقاء خاص، دعوا فيه إلى تمكين الصحراويين في مخيمات تندوف من صفة "لاجئ"، بما يضمن حمايتهم وفق القانون الدولي. ويأتي هذا المطلب في ظل استمرار جبهة البوليساريو والجزائر، منذ خمسة عقود، في توظيف سكان
افتتحت الجزائر رسميًا أراضيها أمام «اللاجئين الصحراويين» الذين كانوا يفرون من «الاحتلال المغربي» فقط بعد المسيرة الخضراء. ومع ذلك، فإن هذه الرواية محل شك من قبل وثائق تاريخية تحمل ختم الأمم المتحدة. نعود إلى صفحة منسية من قضية الصحراء الغربية.
في مشهد بات يتكرر سنويًا، تحوّلت جلسات اللجنة الخاصة بتصفية الاستعمار (C-24) التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة يوم الثلاثاء، إلى ساحة سجال حاد بين المغرب والجزائر حول ملف الصحراء. ففيما شددت الرباط على الدينامية الدولية المتصاعدة الداعمة لمبادرتها للحكم