شكل الإعلان عن تنظيم المسيرة الخضراء من قبل الحسن الثاني في 16 أكتوبر من سنة 1975، نقطة تحول المشهد السياسي المغربي، وتعززت بوضوح سلطة الملك، بعدما قررت أحزاب المعارضة الرئيسية المشاركة في العملية السياسية والتخلي عن الكفاح المسلح.
عبرت أحزاب سياسية معارضة بالإضافة إلى جماعة العدل والإحسان عن إدانتها "للقمع" الذي قوبلت به الاحتجاجات التي نظمها "جيل زد" نهاية الأسبوع، وطالبت بالافراج عن المعتقلين وتلبية مطالبهم الاجتماعية.