في وقتنا الحالي، تتعرض الكثير من السيدات والفتيات لانتقادات بسبب طريقة لباسهن، وتتم مقارنة لباسهن بلباس أسلافهن اللائي يرى البعض أنهن كن أكثر حشمة ووقارا وتحفظا من الجيل الحالي، فهل فعلا حدث تغيير في طريقة لباس المرأة المغربية؟
في بدايات القرن العشرين كان النقاش في المغرب محتدما حول مشروب "آتاي" هل هو حلال أم حرام، وأفتى بعض رجال الذين بأنه حرام فيما خالفهم آخرون، ومع مرور الزمن أصبح هذا المشروب يرمز للتقاليد المغربية.
خلال القرنين 19 و20 كانت مدينة طنجة تعتبر أرضا آمنة لمجموعة من الجواسيس الدوليين، لتصبح بعدها مصدرا إلهام لمخرجين وكتاب ومنتجين عالميين في كتابة أعمالهم المستوحاة من عمليات التجسس التي شهدتها المدينة.
تصاعدت وثيرة المطالب المغربية باستعادة مدينتي سبتة ومليلية في أوائل السبعينات، وكان الملك الحسن الثاني يصر على ربط مصير المدينتين المغربيتين المحتلتين، بمصير صخرة جبل طارق التي تسيطر عليها بريطانيا وتطالب إسبانيا بأحقيتها فيها.
في بداية الثمانينات اضطر الاتحاد السوفياتي لدفع غرامة مالية للمغرب، من أجل الإفراج عن أربعة سفن للصيد البحرى احتجزتها القوات المغربية في المياه المقابلة للصحراء الغربية.
في الفترة الممتدة ما بين سنتي 1926 و1936، صنعت شركة بوجاتي الفرنسية المختصة في صناعة السيارات، حوالي 500 نسخة من سيارة كهربائية رياضية للأطفال أطلق عليها اسم"بوجاتي 52" كما تسمى أيضا بـ "بوجاتي بيبي". قام مؤسس الشركة إيتور بوجاتي بصنع هذه السيارة خصيصا لابنه رولاند، وبعد
ظل القفطان المغربي عبر العقود محط إعجاب العالم، حيث تبنّته الأميرات والنجمات وأيقونات الموضة من بياتريكس الهولندية إلى لي رادزيويل، مرورا بتاليثا غيتي وأم كلثوم. ومن قاعات القصور الملكية في أوروبا إلى البيت الأبيض وقصر باكنغهام، رسّخ القفطان مكانته كرمز خالد للأناقة
تُعرَف مدريد اليوم على نطاق واسع كعاصمة إسبانيا الحديثة، غير أن جذورها تعود إلى تأسيسها كمدينة إسلامية على يد حكام الدولة الأموية في الأندلس ابتداءً من القرن التاسع. ورغم أن هذه الحقبة، وما رافقها من تنظيم اجتماعي، لم تحظَ بالاعتراف الكافي، فإن الشواهد الأثرية