كان القفطان المغربي في الأصل زيا حضريا، قبل أن يتحول مع مرور الزمن إلى لباس يُرتدى في مختلف المناسبات السعيدة. ويتميز بقصته الطويلة، وتطريزاته الدقيقة، وأقمشته الفاخرة، إضافة إلى حزامه الذهبي. وقد تطور هذا الزي منذ القرنين الحادي عشر والثاني عشر إلى اليوم، ليبلغ مكانة
في هذا الوثائقي نتحدث عن تاريخ منظمة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، التي تأسست مع حصول المغرب على استقلاله، وبقيت تتبع للأحزاب السياسية الكبرى في المغرب إلى أن سيطر عليها اليسار الراديكالي، قبل أن تغرق الساحات الجامعية في موجة من العنف أدت إلى مقتل العديد من الطلبة.
منذ افتتاح المقبرة الجديدة والمربع العسكري بألنِف-بوغافر، يوم 12 فبراير بجهة درعة-تافيلالت، أثارت المراسم الرسمية موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي. ويرى باحثون وفاعلون جمعويون محليون أن الخطوة ينبغي ألا تقتصر على الجانب التكريمي فقط، بل أن تُواكبها إجراءات
في 27 فبراير من سنة 1976، وبالتزامن مع مغادرة آخر جندي إسباني للصحراء الغربية، أعلنت جبهة البوليساريو، قيام "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، وتعود فكرة إعلان "الجمهورية" إلى الدبلوماسي الموريتاني أحمد بابا مسكة، الذي قرر الالتحاق بالانفصاليين بعد خلافه مع صناع
في السابع عشر من شهر فبراير من سنة 1989، أعلن قادة كل من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا، بمدينة مراكش عن تأسيس اتحاد المغرب العربي، الذي كان الهدف من ورائه هو تطوير التعاون الإقليمي ومواجهة أوروبا الشريك الرئيسي لبلدان المغرب العربي، ومواكبة عصر التكتلات الإقليمية
مع إعلان قيام إسرائيل سنة 1948، سارع الاتحاد السوفياتي للاعتراف بها، وهو ما جعل الأحزاب الشيوعية في العالم العربي تتخذ موقفا خارجا عن الإجماع آنذاك من القضية الفلسطينية، وكانت تلجأ لتبرير القرار السوفياتي، ومن بينها الحزب الشيوعي المغربي.
في مثل هذا اليوم 13 فبراير من سنة 1933 شرع الجيش الاستعماري الفرنسي، في ضرب حصار خانق على المقاومين المغاربة وعلى رأسهم المقاوم عسو أوبسلام، الذين لجأوا إلى قمة جبل بوكافر بمنطقة آيت عطا الواقة جنوب شرق المغرب، باعتبارها منطقة استراتيجية وعرة التضاريس، تساعدهم على المواجهة.
في شهر فبراير من سنة 1979، عاد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية آية الله الخميني، من منفاه إلى طهران حيث حظي باستقبال كبير، ليعلن بعد ذلك قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد إطاحته بالشاه محمد رضا بهلوي الذي رفضت جميع البلدان استقباله باستثناء المغرب ومصر.
لايعتبر المغرب بلدا حديث العهد بمسابقات ملكات الجمال، فخلال العقد الخامس من القرن الماضي، مثلت بعض الشابات، المملكة في مسابقة ملكة جمال الكون، ومع بداية سنوات الثمانينات ستختفي المسابقة من المملكة، لتعود مع بداية الألفية الثالثة وسط معارضة شديدة للأصوليين.
رغم أن الوجود الإسباني والبرتغالي في المغرب حظي بتوثيق واسع عبر القرون الماضية، فإن الحضور الإيطالي لم ينل الاهتمام نفسه في الكتابات التاريخية. غير أن العلاقات بين البلدين تعود، على الأقل، إلى القرن التاسع عشر، وهي مرحلة تميّزت بتوقيع معاهدة صداقة وتجارة سنة 1825، التي أرست