في مواجهة تداعيات ما كشف عنه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن سكان مخيمات تندوف، تحاول جبهة البوليساريو احتواء الحريق.
يبحث مجلس الأمن الدولي خلال أكتوبر الجاري تطورات قضية الصحراء، عبر ثلاث جلسات تتوج بالتصويت على تجديد ولاية بعثة مينورسو، في ظل استمرار المساعي الرامية إلى دفع العملية السياسية.
على عكس موقف المغرب، يؤكد مسعد بولس، المستشار الخاص لدونالد ترامب لشؤون أفريقيا، أن الجزائر تسهم في تسوية قضية الصحراء الغربية. وقال إن الجزائريين لا يمكنهم فرض حل على جبهة البوليساريو بالقوة.