منذ 27 شتنبر، خرج آلاف الشباب في عدة مدن مغربية للتظاهر، مطالبين بتوجيه الاستثمارات نحو الصحة والتعليم بدل التحضيرات المكلفة لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2025 وكأس العالم 2030. هذه الدعوات تعكس موجة استياء عالمي سبقت بطولات كبرى، كما حدث في جنوب إفريقيا سنة 2010 والبرازيل
أفادت وزارة الداخلية أن أحداث العنف التي شهدتها عدة مدن يوم أمس الثلاثاء 30 شتنبر 2025، أسفرت عن إصابة 263 عنصرا من القوات العمومية و23 شخصا آخرين، مشيرة إلى أن حصيلة هذه الأحداث شملت أيضا توقيف 409 شخصا وضعوا تحت تدابير الحراسة النظرية.
تتواصل موجة احتجاجات "جيل زد" في عدد من المدن المغربية لليوم الرابع على التوالي. وشهدت مدن مثل تمارة وإنزكان وبني ملال وجماعة آيت عميرة مواجهات عنيفة وأعمال شغب.