منذ أيام، خرج شباب مغاربة من جيل Z إلى شوارع عدد من المدن، مجسدين جيلا جديدا من الاحتجاجات التي تبدأ على مواقع التواصل قبل أن تنتقل إلى الميدان. مشهد يطرح تساؤلات حول طبيعة هذا الجيل وخصوصياته.
بعد عطلة نهاية أسبوع شهدت مظاهرات من الجيل زد في عدة مدن مغربية، توالت تصريحات الشخصيات العامة دعما لمطالب الشباب بتحسين الخدمات العامة في مجالي التعليم والصحة، وكذلك لمحاربة الفساد. في الأوساط الفنية وكرة القدم، عبر العديد من الأشخاص عن آرائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي
عبرت أحزاب سياسية معارضة بالإضافة إلى جماعة العدل والإحسان عن إدانتها "للقمع" الذي قوبلت به الاحتجاجات التي نظمها "جيل زد" نهاية الأسبوع، وطالبت بالافراج عن المعتقلين وتلبية مطالبهم الاجتماعية.
شهد المغرب في الآونة الأخيرة موجة من المسيرات والاعتصامات المطالبة بتحسين أوضاع قطاعي الصحة والتعليم. وانطلقت هذه التحركات من الأقاليم القروية لتصل إلى المدن الكبرى، مكتسبة زخماً متزايدا بفضل التفاعل الواسع عبر الإنترنت. وفي قراءة لهذه الدينامية الجديدة، يؤكد مروان
منذ أن خرجت المظاهرات في عدة مدن للمطالبة بتحسين جودة الخدمات العامة في الصحة والتعليم، أكدت العديد من الأحزاب السياسية المعارضة على شرعية التجمعات السلمية. وعلى مدار الأسبوع الماضي، توالت ردود الفعل التي تدعو الحكومة إلى إعطاء الأولوية للحوار.