بعد أسبوع واحد من حديث وسائل إعلام موريتانية، عن إمكانية قيادة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لوساطة بين جبهة البوليساريو والمغرب، من أجل إنهاء حالة التوتر في منطقة الكركرات، أرسلت الجبهة الانفصالية هذا اليوم مبعوثا إلى نواكشوط.
رغم انسحاب القوات المسلحة الملكية من منطقة الكركرات الواقعة على الحدود الموريتانية، إلا أن الوضع لا زال متوترا بالمنطقة، فميليشيات جبهة الوليساريو التي رفضت الانسحاب من المنطقة العازلة، لا زالت تجبر بعض الشاحنات المغربية على العودة إلى ما وراء الجدار الرملي بسبب وجود صور
بعد التوتر الكبير الذي خيّم على المنطقة الحدودية بين المغرب والجارة الجنوبية للمملكة موريتانيا، صدر أخيرا قرار السحب الأحادي للجيش المغربي من المنطقة العازلة جنوب الكركرات خلف الجدار الأمني العازل.
يبدو أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مهتم بشأن الوصول إلى حل في منطقة الكركرات، حيث لمحت وسائل إعلام موريتانية إلى إمكانية لعبه لدور الوساطة بين المغرب وجبهة البوليساريو، فهل ينجح فيما فشلت فيه الأمم المتحدة؟
أعلنت صحيفة "القدس العربي" اللندنية أنه من المحتمل أن يقوم الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريس بزيارة إلى المغرب وتندوف. إلا أن غوتيريس ملزم بانتظار موافقة الإدارة الأمريكية الجديدة قبل الإقدام على مثل هذه الخطوات.