تدعي الجزائر أن موقفها من "دعم تقرير مصير الشعب الصحراوي" مبدئي وغير قابل للمقايضة والتنازل، وأنها مجرد طرف مراقب في نزاع الصحراء، غير أن وثائق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية رفعت عنها السرية قبل سنوات، تؤكد أن الجزائر لا تدعم جبهة البوليساريو من أجل سواد عيونها، بل
لم يدخر الجزائريون أي جهد في محاولة إغراء الرئيس دونالد ترامب، حتى وصل الأمر إلى التنازل عن استغلال منجم الحديد غار جبيلات، في منطقة تندوف. وهو منجم كان نصفه يعود للمغرب، وفقًا لشروط الاتفاق الذي أبرم في عام 1972 بين الملك الحسن الثاني والرئيس بومدين.