في وقت تتسارع فيه التحركات الدبلوماسية قبل التصويت المرتقب في مجلس الأمن على مشروع قرار جديد حول قضية الصحراء، بدأت الجزائر تبعث بإشارات تؤكد أنها ستمتنع عن التصويت إذا تضمن القرار أي إشارة إلى سيادة المغرب على الإقليم.
أثار مشروع القرار الأمريكي توترات كبيرة في مخيمات تندوف. وانتقدت أصوات رسمية من قيادة البوليساريو ما اعتبرته انحياز الولايات المتحدة لموقف المغرب. في المقابل، استغل البشير مصطفى السيد هذا الزلزال السياسي الموجه ضد إبراهيم غالي وحلفائه، ليقدم نفسه كـ"منقذ للشعب الصحراوي".