في السادسة من عمره، لم يدخل يحيى بولمان الفصل مثل باقي الأطفال، بل كان يجلس قرب نافذة المدرسة يستمع إلى الدروس من الخارج، لأن المدرسة رفضت تسجيله بحكم أنه كفيف. وبعد أكثر من ثلاثين سنة، وجد نفسه على قارب الهجرة غير النظامية نحو فرنسا، على أمل إجراء عملية قد تغيّر حياته.
رسم جلال حامي الدين وهو أب لطفلين، طريق نجاحه بنفسه، ولم تشكل إعاقته البصرية عائقا أمام تحقيق أهدافه في الحياة، فبالنسبة له "الإعاقة ليست المشكل، لكن الإحساس بها هو المشكل".