سارعت جبهة البوليساريو إلى نشر بيان يحذر من الدول والشركات من استغلال الموارد الطبيعية للصحراء، وذلك مباشرة بعد مشاركة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في الاجتماع الوزاري حول المعادن الاستراتيجية بواشنطن الذي ترأسه يوم أمس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
ودون أن تشير إلى الولايات المتحدة، اتهمت الجبهة المغرب من خلال مشاركته في هذا الاجتماع بالسعي "إلى توريط أطراف ثالثة في أنشطة ترقى إلى استغلال موارد مسروقة"، على حد تعبيرها.
وأضافت الجبهة الانفصالية أن "الصحراء الغربية تتمتع بموارد طبيعية وفيرة ومتنوعة، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الفوسفاط وخامات الحديد والذهب واليورانيوم والفناديوم والعناصر الأرضية النادرة وغيرها من المعادن الإستراتيجية"، وتابعت أن هذه الموارد تعد "ملكا حصريا للشعب الصحراوي".
واعتبرت البوليساريو أن أي كيان أو شركة أو مؤسسة تشارك في أنشطة متعلقة باستغلال الموارد الطبيعية في الصحراء "من خلال السلطات المغربية تقوم بذلك دون أساس قانوني وفي تجاهل للقانون الدولي".
وفي تكرار لخطابها الذي سبق أن وجهته للاتحاد الأوروبي في العديد من المناسبات دون جدوى، أبدت الحركة الانفصالية "انفتاحها واستعدادها للانخراط بشكل بناء مع الشركاء الدوليين والمستثمرين والمؤسسات المهتمين بممارسة الأعمال التجارية في الصحراء الغربية".
يذكر أن ناصر بوريطة، وقع على هامش الاجتماع، مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن التعاون في مجال المعادن الاستراتيجية والعناصر الأرضية النادرة.


chargement...




