يواصل المغرب حالة الاستنفار لمواجهة تطورات نشاط الجراد الصحراوي، في سياق تفشٍّ إقليمي انطلق من موريتانيا منذ يناير الماضي.
ووفق تقييمات صادرة، الخميس، عن منظمة الأغذية والزراعة، سُجّل تراجع في أعداد مجموعات وأسراب اليرقات على امتداد المنطقة الممتدة من شمال موريتانيا إلى جنوب المغرب، مقابل ارتفاع في أعداد مجموعات الجراد البالغ غير الناضج، مع رصد "بعض مجموعات البالغين الناضجين التي استأنفت التكاثر" خلال الفترة الأخيرة.
وفي المغرب، جرى تنفيذ عمليات مسح ومكافحة واسعة في المناطق الجنوبية، استهدفت أساسا مجموعات البالغين غير الناضجين، إلى جانب عدد من مجموعات وأسراب اليرقات في مراحلها المتقدمة. كما تم رصد مجموعة من البالغين الناضجين وعدة مجموعات من البالغين غير الناضجين قرب طانطان، حيث شملت عمليات المكافحة مساحة إجمالية قدرها 39.042 هكتارا، من بينها 20.600 هكتار عولجت بواسطة الرش الجوي.
وفي الصحراء، يُتوقع أن تُكمل اليرقات في مرحلتها الأخيرة تحولها إلى بالغين غير ناضجين، مع احتمال تحركها شمالا. كما تشير التوقعات إلى إمكانية توجه موجة ثانية من مجموعات البالغين الناضجين وأسراب صغيرة نحو وديان سوس وماسة ودرعة، ما يستدعي مواصلة وتعزيز عمليات المسح والمكافحة المكثفة خلال الأسابيع المقبلة.


chargement...






