في مثل هذا اليوم من سنة 1976 أعلنت جبهة البوليساريو من جانب واحد عن قيام "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" من تندوف الجزائرية، وسارعت العديد من الدول التي كانت محسوبة آنذاك على المعسكر الشرقي للاعتراف بها، لكن وبعد مرور أكثر من أربعة عقود كاملة لا تزال هذه "الجمهورية"
قبل يوم واحد من إجراء انتخابات للفوز بمنصب النائب الأول لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، أعلن الرئيس الجزائري عن تبرع سخي للمنظمة القارية، وهو ما يطرح الكثير من علامات الاستفهام.