بعد سبع سنوات ونصف على رأس الحكومة الإسبانية، بات موقف بيدرو سانشيز أكثر اهتزازًا من أي وقت مضى. وتشكل المرحلة الراهنة مؤشراً يستدعي اهتمامًا خاصًا من الدولة المغربية ومن الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا ، بالنظر إلى أن تراجع قوة الحزب الاشتراكي ينعكس بشكل مباشر لصالح
في بداية السبعينات طلب الملك الحسن الثاني من الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، توفير الحماية للرئيس الجزائري الهواري بومدين، مشيرا إلى أن الرئيس المصري جمال عبد الناصر قد يفكر في اغتياله لتعبيد طريق زعامة العالم العربي أمامه.