تشير وثيقة للمخابرات المركزية الأمريكية صادرة سنة 1977، إلى أن مطالب المغرب بالصحراء، تتجاوز الشق الاقتصادي إلى الجانب الديني والتاريخي، مؤكدة أن الاستعمار اقتطع أجزاء من التراب المغربي وهو ما قبل به المغاربة على مضض بعد الاستقلال، غير أنهم غير مستعدين للتفريط في الصحراء
خلال زيارته الرسمية إلى المغرب من 31 مارس إلى 4 أبريل، عبر رئيس البرلمان الأنديني، غوستافو باتشيكو فيلار، عن دعم الهيئة التشريعية الإقليمية لتعزيز التعاون مع المملكة في شتى المجالات. وفي تصريح له يوم الأربعاء في الرباط، جدد تأكيده على موقفه الثابت في دعم وحدة أراضي
بعد أزمة طويلة مع إسبانيا انتهت بهدوء، بدأت الجزائر في إعادة العلاقات مع فرنسا، عقب توتر دبلوماسي نشأ بسبب اعتراف الرئيس ماكرون بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. لقد مهدت المزايدات السياسية الجزائرية والمواقف المتطرفة من اليمين الفرنسي الطريق للواقعية السياسية.