يغوص المخرج الفرنسي-الإسباني أوليفييه لاكس في المجهول من خلال فيلمه الروائي الرابع «Sirât»، حيث يقود المشاهد في رحلة استكشافية داخل عمق الصحراء، مستكشفًا مفهوم الحدود بمختلف أبعادها: الروحية والصوفية والفلسفية، وكذلك الحسية والسينمائية. ويشكّل هذا العمل،
رغم مواقفها المناهضة بشدة للمغرب، وجّهت أصوات صحراوية داخل جبهة البوليساريو دعوات إلى زعيمها إبراهيم غالي للتحرر من الوصاية الجزائرية وإعادة القرار إلى داخل مؤسسات الجبهة. ويأتي هذا النداء بعد أيام قليلة من اجتماع مجموعة من المعارضين لغالي في مخيمات تندوف