بعد مرور 18 شهرا على الاعتراف الرسمي من قبل فرنسا بمغربية الصحراء، عادت قناة فرنسية عامة لتسليط الضوء على هذا الحدث الهام في تاريخ العلاقات بين الرباط وباريس والجزائر، وكذلك في تاريخ منطقة المغرب العربي.
نروي حكايات أشخاص اختبروا الوهم وعايشوا الحقائق، قبل أن يختاروا العودة إلى أحضان الوطن بعد رحلة قادتهم في ريعان شبابهم إلى صحراء تندوف بالجزائر. في هذه السلسلة، سنغوص في تجارب هؤلاء الأشخاص الذين آمنوا يوماً بإقامة دولة سادسة في المنطقة المغاربية، لكنهم اكتشفوا زيف تلك
قبل الملك محمد السادس الانضمام إلى مجلس السلام، استجابة لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تكرّس نهجا تاريخيا سلكه جده الراحل محمد الخامس، الذي دعا منذ يناير 1943، خلال مؤتمر أنفا، إلى الانضمام لميثاق الأطلسي.
أعلنت السويد رسميا دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 كحل لنزاع الصحراء، واضعة بذلك حدا لمسار طويل من التردد والتجاذبات السياسية. ويعد هذا التحول ضربة موجعة لجبهة البوليساريو، التي كانت تعتبر الدول الإسكندنافية من أكثر داعميها داخل القارة الأوروبية.
تحتل قضية الصحراء الغربية موقعا محوريا في النقاش السياسي الإسباني. وقد أصبحت محط اهتمام جديد من خلال تقرير نشره المعهد الملكي إلكانو، والذي يحلل تطور موقف مدريد: من الدفاع عن مبدأ تقرير المصير من منظور الاستقلال إلى دعم صريح لحل قائم على الحكم الذاتي.