يبحث مجلس الأمن الدولي خلال أكتوبر الجاري تطورات قضية الصحراء، عبر ثلاث جلسات تتوج بالتصويت على تجديد ولاية بعثة مينورسو، في ظل استمرار المساعي الرامية إلى دفع العملية السياسية.
أعلن ناصر بوريطة ترشح المغرب لعضوية مجلس الأمن للفترة 2028-2029، مؤكدا أن القضية الفلسطينية تظل «أولوية ثابتة» في السياسة الخارجية للمملكة. كما شدد على دعم حل الدولتين واحترام وقف إطلاق النار في غزة، معلنا مشاركة المغرب في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في القطاع.
بعد فشل محاولتها نسف ترشح المغرب لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، تعود الجزائر إلى توظيف الورقة الليبية، لكن هذه المرة داخل مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.
يكثف المغرب جهوده لضمان تحقيق نتيجة ناجحة في مجلس الأمن خلال أكتوبر. وتدخل الرباط هذه المرحلة وهي تمتلك عدة أوراق قوة لصالحها.
مع اقتراب موعد بحث ولاية بعثة المينورسو في أكتوبر، يرى أنطونيو غوتيريس أن بعثات السلام لا يمكن الإبقاء عليها في غياب وقف إطلاق نار متين. وهو موقف يضعف مطالب جبهة البوليساريو، ويتقاطع مع دعوات الرباط إلى ولايات أممية أكثر واقعية وقابلية للتكيف.