قدم الأمين العام للأمم المتحدة، الأسبوع الماضي لأعضاء مجلس الأمن، تقريرا جديدا حول الصحراء. وثيقة وصفها محمد الغيت ماء العينين، نائب رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، فيحواره مع يابلادي بأنها تشكل "نقطة تحول". .
في تقريره الجديد حول الوضع في الصحراء، تطرق الأمين العام للأمم المتحدة إلى مشروع الطريق الرابط بين أمغالا وبئر أم قرين في موريتانيا. ولخيبة أمل جبهة البوليساريو، لم تُدن الأمم المتحدة هذا المشروع الذي أنجزه المغرب.
تقترب عملية مراجعة الاتفاقيات المبرمة مع المغرب، التي أطلقتها المفوضية الأوروبية، من محطتها الأخيرة. وفي ما يتعلق بملف منتجات الصحراء، يبدو أن الاتحاد الأوروبي، بدوله السبع والعشرين، في طريقه للانصياع لشروط المملكة. .