في ما يتعلق بملف الصحراء، تشدد إدارة ترامب على ضرورة استئناف المفاوضات بمشاركة الأطراف الأربعة: المغرب، الجزائر، جبهة البوليساريو وموريتانيا. وقد جدد مسعد بولوس التأكيد على هذا الموقف يوم الاثنين 3 نونبر
بعد مفاوضات طويلة، قام أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بوضع اللمسات الأخيرة على مشروع القرار الذي يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) حتى 31 أكتوبر 2026، مشددين على أن خطة الحكم الذاتي المغربية هي الحل الأكثر قابلية للتنفيذ للصحراء. ورغم
رسميا، تواصل الجزائر تقديم نفسها كـ"مراقب" في ملف الصحراء، غير أن الوقائع على الأرض تناقض هذا الادعاء، مما يدعم موقف المغرب الذي يؤكد منذ مدة أن الجزائر طرف مباشر في النزاع.