بعدما اشتد الحصار الدولي في بداية سنوات التسعينات من القرن الماضي، على ليبيا، إثر حادثة تفجير طائرة أمريكية فوق قرية لوكيربي الاسكتلندية، من قبل المخابرات الليبية، التمس الزعيم الليبي معمر القذافي تدخل الملك الحسن الثاني لدى الإدارة الأمريكية.
تقدم الجزائر نفسها كمدافعة عن "القضايا العادلة"، وعلى رأسها قضية الصحراء الغربية وفلسطين. ومع ذلك، فإن خطابها يتناقض مع فترة عضويتها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. سجل الفترة 2024-2025 يشير إلى ضعف غير مسبوق في الدبلوماسية الجزائرية.
تواصل الجزائر انتهاج سياسة مترددة تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما تجلّى في تصويتها داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لصالح خطة البيت الأبيض الخاصة بغزة، وهي الخطوة التي قوبلت بانتقادات حادة من جانب الفلسطينيين. وتقوم هذه الخارطة على تبنٍّ واسع للاشتراطات