بعد نيلها شهادة الباكالوريا في مراكش، قررت عبير غردان التوجه إلى فرنسا من أجل إتمام دراستها، ورغم الصعاب التي واجهتها، تمكنت من شق طريق النجاح في دولة لكسمبورغ، وبدأت مشوارها المهني في إحدى أعرق المؤسسات البنكية في العالم، وموازاة مع ذلك تحرص على القيام بالعديد من
الصدفة وحدها هي التي قادت المغربي كريم زيدان إلى ألمانيا، وتجاوز الصعاب، وتعلم اللغة الألمانية وأكمل تعليمه الجامعي، ليصبح إطارا ضمن شركة "بي إم دبليو" الرائدة في صناعة السيارات.