يبدو أن جبهة البوليساريو تتجه نحو تكرار سيناريو سنة 2019، بعد إطلاق أنصارها حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تدعو داعميهم المتواجدين في الصحراء إلى استغلال أي احتفالات شعبية محتملة في شوارع العيون والداخلة، في حال فوز المنتخب الجزائري بكأس الأمم الإفريقية 2025، للقيام بأعمال تخريبية. وقد تم تداول رسائل بهذا المضمون منذ يومين.
وللتذكير، فقد تُوِّج المنتخب الجزائري بلقب كأس الأمم الإفريقية، التي احتضنتها مصر سنة 2019، عقب فوزه على منتخب السنغال في المباراة النهائية يوم 19 يوليوز من السنة نفسها. وشهدت عدة مدن بالمملكة آنذاك مظاهرات احتفالية بهذه المناسبة، غير أن مدينة العيون عرفت استغلال عناصر من البوليساريو لهذه التجمعات للاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
وأمام تطور الأوضاع، تدخلت قوات الأمن، غير أن هذا التدخل أسفر، عن وفاة مأساوية لامرأة شابة بعد أن صدمتها سيارة.
وعقب الحادث، استغلت الجمعيات التابعة للبوليساريو في الصحراء الواقعة للمطالبة بـ"تدخل عاجل من المجتمع الدولي، والاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، والصحافة، وجميع الديمقراطيين" في المنطقة.
ومن جهته، عقد "وزير الخارجية" السابق للبوليساريو، محمد سالم ولد السالك، مؤتمرا صحفيا في الجزائر خُصص بالكامل لتناول وفاة هذه السيدة الصحراوية.


chargement...






