أكد مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي، إصرار دونالد ترامب على تحقيق سلام دائم في الصحراء الغربية، داعياً الجزائر إلى فتح سوقها أمام الشركات الأمريكية. تأتي هذه التصريحات في وقت انتهت فيه المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق سلام بين المغرب والجزائر، التي وعدت بها إدارة
بعد سقوط حليفهما السوري بشار الأسد وتراجع حزب الله في لبنان تحت الضربات الإسرائيلية، وجدت الجزائر وجبهة البوليساريو نفسيهما عاجزتين عن إدانة اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو من قبل الجيش الأمريكي، في ما يُعد خسارة استراتيجية ثقيلة.
قبل أن يصبح البلدان المتجاوران أعداء، كان يجمعهما تقارب في وجهات النظر حول الصحراء الغربية ً. والدليل على ذلك موقف أحمد بن بلة وحسين آيت أحمد.
نروي حكايات أشخاص اختبروا الوهم وعايشوا الحقائق، قبل أن يختاروا العودة إلى أحضان الوطن بعد رحلة قادتهم في ريعان شبابهم إلى صحراء تندوف بالجزائر. في هذه السلسلة، سنغوص في تجارب هؤلاء الأشخاص الذين آمنوا يوماً بإقامة دولة سادسة في المنطقة المغاربية، لكنهم اكتشفوا زيف تلك
في هذا المقال من سلسلة مقالات حول جيش التحرير سنتناول الحيثيات المرتبطة بتحديد موعد هجوم 02 لأكتوبر 1955، و المعطيات المرتبطة بالوضع الذي أحاط بتلك الفترة بعد مفاوضات أيكس ليبان بين السلطات الاستعمارية الفرنسية والأحزاب المغربية في أواخر غشت 1955، وسعي فرنسا الحثيث لتجنب