تواصل تداعيات خروج المنتخب الجزائري من نهائيات كأس إفريقيا أمام نيجيريا تشكيل مادة دسمة للبرامج الحوارية والتصريحات السياسية في الجزائر، حيث يجمع بينها خيط واحد: توجيه الاتهام إلى المغرب.
يرتبط اسم المغربي محمد الخضير الحموتي، ارتباطا وثيقا بالثورة الجزائرية، حيث كان من أبرز داعميها واستضاف قادتها في منزله ببني نصار قرب مدينة الناظور، وانتهى به الأمر مفقودا في الجزائر في سياق الأزمة التي أعقبت حرب الرمال، ولا يزال مصيره مجهولا.