رغم أن الجزائر تدعي أنها ليست طرفا في نزاع الصحراء الغربية، وأن طرفي النزاع هما المغرب وجبهة البوليساريو، إلا أنها ومع بداية الألفية الثالثة قدمت مقترحا إلى الأمم المتحدة يقضي بتقسيم الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو، وهو المقترح الذي عارضه المغرب بشدة.
رغم العقود العديدة الممنوحة للشركات الإيطالية، خاصة في قطاعي الهيدروكربونات والزراعة، لم يتمكن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من انتزاع دعم رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، لمواقف جبهة البوليساريو، وعلى وجه الخصوص لما يسمى بـ"حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير".